gemini generated image wd5mtbwd5mtbwd5m

🌱 الحكايات التي تكتبنا

🖋️ المقدمة

كل كاتب يظن في البداية أنه من يخلق الحكاية،

لكن مع الوقت يكتشف أن الحكاية هي من تخلقه.

تسحبه من تفاصيله الصغيرة، تغيّر نظرته، وتعيد صياغته من الداخل.

ليست كل القصص منّا، بعض القصص تكتبنا،

وبين سطورها نتعلّم من نحن حقًا.

الكتابة ليست مجرد مهنة،

إنها طريقة للعيش… وللفهم أيضًا.

💭 حين تختارك القصة

ليست كل فكرة تأتيك لتكتبها.

بعضها يرفض أن تُكتب لأنه لم يحن وقتها،

وبعضها يلحّ عليك كأنها رسالة عاجلة من مكان لا تعرفه.

حين تختارك القصة، تشعر أن الكلمات تسير وحدها،

كأنك لست الكاتب بل الممرّ.

📎 اقرأ أيضًا: الكاتب الذي يهرب من نصّه

عن خوف الكاتب من إتمام النص ولماذا يصعب عليه وداع قصصه.

🌿 الكتابة كمرآة

كل شخصية نكتبها هي احتمال آخر لنا.

حين نمنحها صوتًا مختلفًا، نكتشف صوتنا الحقيقي.

الكاتب لا يكتب ليصنع عالمًا جديدًا فقط،

بل ليكتشف ملامحه بين سطور العالم الذي خلقه.

في كل نصّ صادق، جزء من الكاتب يبقى للأبد.

لهذا، عندما نقرأ أعمالنا القديمة،

نشعر أننا نقرأ رسائل من نسخ سابقة من أنفسنا.

🔁 الحكايات تُربّينا

الكاتب الذي يكتب بصدق يتعلّم من نصّه أكثر مما يعلّمه.

كل قصة فشل، كل رواية متعثرة، هي درس في الصبر، في النية، في التواضع.

النصّ الجيد لا يُكتب ليُدهش الآخرين،

بل ليُنضج صاحبه أولًا.

📎 قد يعجبك أيضًا: حين تتأخر الجملة الأخيرة

عن الصبر على العمل الأدبي حتى يكتمل نضجه الطبيعي.

💬 الخاتمة

الحكايات التي نكتبها تشبه المرايا الصغيرة التي نعلّقها داخلنا.

كلما كتبنا أكثر، رأينا وجوهنا بشكل أوضح.

ولهذا، لا تخف من القصة التي تلاحقك —

ربما هي التي كُتبت لك قبل أن تكتبها أنت.

في النهاية، لا نكتب القصص لنغيّرها…

بل لتغيّرنا.

📎 مقالات مقترحة:

  • كيف تكتب وأنت غير مستعد؟
  • الكتابة كطريقة للنجاة

اترك تعليقاً