gemini generated image 9os0919os0919os0

💡 كيف تكتب وأنت غير مستعد؟

🖋️ المقدمة

الكاتب الذي ينتظر الإلهام يشبه المسافر الذي ينتظر أن تهدأ الريح ليبحر.

لن تهدأ أبدًا.

كل يوم تؤجّل فيه الكتابة لأنك “غير مستعد” هو يوم ضائع من موهبتك.

الحقيقة أن الكتابة لا تأتي بعد الاستعداد، بل تجلب الاستعداد معها.

حين تجلس أمام الورقة رغم تعبك، رغم ضباب أفكارك،

تبدأ الجمل بالظهور كأنها تكافئك على شجاعتك.

هذه هي لحظة الولادة الحقيقية للنصوص —

حين تُكتب رغم أنك لم تكن جاهزًا.

💪 الانضباط أهم من الإلهام

الإلهام جميل، لكنه خائن.

يأتي عندما يشاء، ويغيب عندما تحتاجه.

أما الانضباط، فهو صديقك الدائم.

كلما جلست لتكتب، حتى دون رغبة، فأنت تدرب نفسك على إخضاع الفوضى.

اجعل الكتابة عادة لا طقسًا مقدسًا.

تحديد وقت محدد يوميًا — حتى لو لعشر دقائق —

أكثر فاعلية من انتظار لحظة مثالية لا تأتي أبدًا.

📎 قد يعجبك أيضًا: الأيام التي لا نكتب فيها

مقال يشرح لماذا يُعدّ الصمت الإبداعي مرحلة ضرورية في حياة كل كاتب.

ابدأ من مكانك، لا من مثالك

الكمال هو أكبر أعداء البداية.

تذكّر أن كل نصّ عظيم بدأ بجملة مرتجفة.

لا تنتظر أن تشعر بالجاهزية، لأن الجاهزية شعور يتولّد أثناء الكتابة، لا قبلها.

حين تبدأ، أنت تُثبت لنفسك أنك كاتب بالفعل، لا شخص يحلم بالكتابة.

الاستعداد المبالغ فيه نوع من المماطلة المقنّعة.

دع النصّ يتكوّن كما هو، ثم نظّفه لاحقًا — المهم أن تبدأ الآن.

📎 اقرأ كذلك: الكاتب الذي يهرب من نصّه

تعرّف على الجانب النفسي للخوف من الإكمال وكيفية تجاوزه بثقة.

💡 كيف تكتب رغم الخمول أو التشتت؟

  1. غيّر البيئة. اكتب في مقهى أو في مكان جديد يوقظ حواسك.
  2. اكتب بلا هدف. ابدأ بجملة عن يومك أو شعورك الحالي.
  3. تقبّل السوء المؤقت. اكتب لتتحسن، لا لتبهر.
  4. استخدم المؤقّت. ضع 20 دقيقة فقط، اكتب خلالها بلا توقف.

كل هذه الأساليب تعمل لأنها تُعيدك إلى الجوهر:

الكتابة لا تحتاج إذنًا من أحد — فقط منك.

🔁 الفعل يسبق الشعور

أحيانًا ننتظر أن “نرغب بالكتابة” لنبدأ،

لكن في الحقيقة، الرغبة تأتي بعد الفعل.

ابدأ بالكتابة ولو عن عجزك عن الكتابة،

وسترى أن الأفكار تبدأ بالظهور تدريجيًا.

كل كاتب ناجح يملك سرًا بسيطًا:

هو لا ينتظر الإلهام، بل يخلقه في اللحظة التي يفتح فيها دفتره.

📎 قد يهمّك أيضًا: حين تتأخر الجملة الأخيرة

عن الصبر الطويل في الوصول إلى النهايات الأدبية وكيف تبقى متزنًا.

💬 الخاتمة

الكتابة ليست ترفًا أو لحظة صفاء روحي،

بل تمرين يومي على أن تقول ما لا تستطيع قوله بصوتك.

لا تنتظر أن تشعر أنك كاتب…

اكتب لتصبح كذلك.

الكلمات تأتي لمن يستدعيها، لا لمن ينتظرها.

📎 مقالات مقترحة من حبر مشاغب:

  • كيف تكسب من كلماتك الأولى؟
  • الكاتب كرائد أعمال هادئ

✉️ اشترك في نشرة “حبر مشاغب” لتصلك مقالات أسبوعية عن الكتابة، الإلهام، والربح من الحبر.

اترك تعليقاً