🖋️ المقدمة
في العالم الحديث، الكاتب لم يعد يجلس في العزلة فقط،
بل أمام شاشة يدير منها جمهوره ومبيعاته وعلاقاته.
إنه رائد أعمال هادئ،
يستخدم الحبر بدل رأس المال، والخيال بدل الإعلانات.
كل نصّ تكتبه هو أصل تجاري.
كل قارئ هو عميل محتمل.
وكل تجربة ترويها هي حملة تسويقية من نوع مختلف.
💼 الكتابة مشروع شخصي
عامل كتاباتك كمشروع صغير:
خطّة، أهداف، تسعير، تطوير مستمر.
الكاتب الذي يحدّد جمهوره، يبني مساره المالي بثبات.
حتى المقال المجاني يمكن أن يقود إلى منتج مدفوع.
📎 اقرأ أيضًا: كيف تكسب من كلماتك الأولى؟
لتعرف كيف تبدأ أول خطوة في تحويل الحروف إلى مصدر دخل.
🌿 ابنِ جمهورك
رائد الأعمال لا يعمل في الظلّ،
بل يصنع شبكة تؤمن بقيمته.
اكتب باستمرار، شارك المعرفة،
واجعل اسمك مرتبطًا بمجال واضح —
الكتابة الإبداعية، الرواية، أو حتى التدريب الأدبي.
كل محتوى تنشره هو إعلان صادق عن نفسك.
وكل قارئ جديد استثمار طويل الأمد.
💡 الكاتب علامة تجارية
حين يسمع القارئ اسمك، ماذا يتذكّر؟
تلك هي هويتك التسويقية.
هي ليست شعارًا أو لونًا، بل إحساسًا يتركه أسلوبك.
المحتوى المتسق يصنع الثقة، والثقة تخلق المبيعات.
📎 قد يعجبك أيضًا: الحكايات التي تكتبنا
💬 الخاتمة
الكاتب الذي يتعامل مع نفسه كرائد أعمال
لا يكتب فقط ليُقرأ، بل ليبقى.
كل نصّ يضيف قيمة، وكل مشروع صغير يوسّع أثره.
أنت لا تحتاج رأس مال لتبدأ مشروعك الأدبي…
يكفي أن تبدأ بجدول، وبنية، وبقلم لا يعرف الكسل.
📎 مقالات مقترحة:
- كيف تكتب وأنت غير مستعد؟
- الكتابة كطريقة للنجاة
