🖋️ المقدمة
نكتب لأننا نحاول أن نفهم ما لا يمكن تفسيره.
كل سطر محاولة لترميم شيء في داخلنا،
وكل جملة نكتبها هي إنقاذ مؤقت من الغرق.
الكتابة ليست ترفًا،
إنها طريقة نجاة نمارسها دون أن نعلم.
💭 الكتابة كدواء
حين لا تجد أحدًا يسمعك، الورق يسمعك بصمت نبيل.
هو الطبيب الذي لا يحكم، والصديق الذي لا يقاطع.
في كل مرة تكتب، أنت تنظّف الفوضى من داخلك.
الكلمات تعيد ترتيب العالم حين يعجز الواقع عن ذلك.
📎 اقرأ أيضًا: الأيام التي لا نكتب فيها
عن فترات التوقف التي تُعيد تشكيل الكاتب من الداخل.
🌙 الكتابة فعل مقاومة
في عالم مليء بالضجيج،
أن تكتب هو أن تختار الصدق.
أن تقول “أنا هنا”،
ولو بحروفٍ مرتجفة.
الكاتب الحقيقي لا يهرب من الواقع،
بل يواجهه بطريقة يمكن احتمالها.
🔥 حين تكتب، أنت تعيش أكثر
نكتب كي نتذكّر، وكي ننسى في الوقت نفسه.
نكتب لنضع وزنًا للأشياء الخفيفة.
ولأن الكلام لا يكفي، نلجأ للحبر.
الكتابة ليست بديلاً عن الحياة،
بل امتداد لها في بعدٍ أعمق.
📎 قد يعجبك أيضًا: الحكايات التي تكتبنا
عن القصص التي تغيّرنا بدل أن نغيّرها.
💬 الخاتمة
الكتابة لا تنقذنا من الموت، لكنها تمنحنا حياةً أخرى.
كل سطر نكتبه هو شهيق جديد بعد الاختناق.
لهذا، لا تتوقف عن الكتابة أبدًا،
حتى لو لم تقرأك الدنيا كلها.
من يكتب، لا يضيع.
حتى وإن لم يجد طريقه، سيترك أثره.
📎 مقالات مقترحة:
- كيف تكسب من كلماتك الأولى؟
- الكاتب كرائد أعمال هادئ
